النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِي لَهُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : معنى يضله يحكم بضلالته في الدين.
والثاني : يضله عن طريق الجنة إلى النار.
﴿وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ والطغيان إفراط العدوان.
وفي ﴿يَعْمَهُونَ﴾ وجهان :
أحدهما : يتحيرون، والعمه في القلب كالعمى في العين.
والثاني : يترددون، قاله قطرب واستشهد بقول الشاعر :
متى يعمه إلى عثمان يعمهإلى ضخم السرادق والقطار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى