كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ ؛ أرادَ الأصنامَ مملوكةً مخلوقة أشباهُكم، سَمَّاها عِبَاداً لأنَّهم صوَّرُوها على صورةِ الإنسان، وقولهُ تعالى :﴿فَادْعُوهُمْ﴾ ؛ ليس هو الدعاءَ الأوَّل، ولكن أرادَ فادعُوهم في مهمَّاتكم عند الحاجةِ إلى كشفِ الأسوَاءِ عنكم.
وقوله تعالى :﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾ ؛ أي صيغتهُ صيغة أمرٍ، ومعناه التعجيزٌ ؛ أي فَلْيَسْتَجِيبُوا لكم، ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ ؛ في أنَّها آلهةً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى