معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين تدعون من دون الله﴾، يعني الأصنام.
قوله تعالى :﴿عباد أمثالكم﴾، يريد أنها مملوكة أمثالكم، وقيل : أمثالكم في التسخير، أي : أنهم مسخرون مذللون لما أريد منهم، قال مقاتل : قوله ﴿عباد أمثالكم﴾ أراد به الملائكة، والخطاب مع قوم كانوا يعبدون الملائكة، والأول أصح.
قوله تعالى :﴿فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين﴾، أنها آلهة. قال ابن عباس : فاعبدوهم، هل يثيبونكم أو يجازونكم ؟ ﴿إن كنتم صادقين﴾ أن لكم عندها منفعة ؟
قوله تعالى :﴿عباد أمثالكم﴾، يريد أنها مملوكة أمثالكم، وقيل : أمثالكم في التسخير، أي : أنهم مسخرون مذللون لما أريد منهم، قال مقاتل : قوله ﴿عباد أمثالكم﴾ أراد به الملائكة، والخطاب مع قوم كانوا يعبدون الملائكة، والأول أصح.
قوله تعالى :﴿فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين﴾، أنها آلهة. قال ابن عباس : فاعبدوهم، هل يثيبونكم أو يجازونكم ؟ ﴿إن كنتم صادقين﴾ أن لكم عندها منفعة ؟