مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله﴾ أي تعبدونهم وتسمونهم آلهة ﴿عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ أي مخلوقون مملوكون أمثالكم ﴿فادعوهم﴾ لجلب نفع أو دفع ضر ﴿فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾ فليجيبوا ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في أنهم آلهة.