أحكام القرآن — الجصاص

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فادْعُوهُمْ﴾. عَنَى بالدعاء الأول تسميتهم الأصنام آلهة، والدعاء الثاني طلب المنافع وكشف المضارّ من جهتهم، وذلك مأيوس منهم. وقوله :﴿عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ قيل : إنما سماها عباداً لأنها مملوكة لله تعالى، وقيل : لأنهم توهموا أنها تضرّ وتنفع، فأخبر أنه ليس يخرج بذلك عن حكم العباد المخلوقين. وقال الحسن :" إن الذين يدعون هذه الأوثان مخلوقة أمثالكم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى