تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إن دعاءكم إياها وعدمه سواء، فهي لا تنفع ولا تضر، ولا تهدي ولا تهتدي. أما الرب المعبود الذي بيده كل شيء فهو الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى