أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ مملوكون له؛ كما أنتم له مماليك ﴿فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾ يجيبوكم لما دعوتموهم إليه. وإلا فكيف تعبدون ما لا يسمع ولا يعقل؟