الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِنَّ وَلِيّىَ الله﴾ أي ناصري عليكم الله ﴿الذي نَزَّلَ الكتاب﴾ الذي أوحى إلي كتابه وأعزني برسالته ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين﴾ ومن عادته أن ينصر الصالحين من عباده وأنبيائه ولا يخذلهم.