لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إن وليي الله﴾ يعني أن الذي يتولى حفظي وينصرني عليكم هو الله ﴿الذي نزل الكتاب﴾ يعني القرآن، المعنى كما أيدني بإنزال القرآن علي كذلك يتولى حفظي وينصرني ﴿وهو يتولى الصالحين﴾ يعني يتولاهم بنصره وحفظه فلا تضرهم عداوة من عاداهم من المشركين وغيرهم ممن أرادهم بسوء أو كادهم بشر. قال ابن عباس : يريد بالصالحين الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه وفي هذا مدح للصالحين لأن من تولاه الله يحفظه فلا يضره شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى