الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين تدعون من دونه/ لا يستطيعون نصركم﴾[ ١٩٧ ].
[ أي : وقل لهم بعد إخبارك أن الله تعالى، ينصرك : والذين تدعون من دون الله، لا يستطيعون نصركم ](١) كما نصرني الله، ولا يستطيعون نصر أنفسهم. فأي هذين أولى بالعبادة ؟ من نصر نفسه، ونصر من عبده، أو من لا يستطيع نصر نفسه ولا نصر من عبده(٢) ؟
١ زيادة من "ر"..
٢ انظر: جامع البيان ١٣/٣٢٣، فالفقرة مستخلصة منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى