بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فاحشة﴾ يعني : المشركين حرموا على أنفسهم أشياء قد أحل الله لهم، وكانوا يطوفون بالبيت عراة، قالوا : لا نطوف في ثياب قد أذنبنا فيها وكان رجالهم يطوفون بالنهار ونساؤهم بالليل وإذا طافت المرأة بالنهار اتخذت إزاراً من سير وكانت تبدو عورتها إذا مشت وكانت تقول :
اليوم يبدو بعضه أو كله. . . فما بدا منه فلا أحله
وإذا قيل لهم لم فعلتم هكذا ﴿قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا والله أَمَرَنَا بِهَا﴾ يعني : بتحريم هذه الأشياء وبالطواف عراة قال الله تعالى لمحمد ﷺ :﴿قُلْ إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشاء﴾ أي المعاصي ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي أتكذبون على الله وتقولون بغير علم ؟
اليوم يبدو بعضه أو كله. . . فما بدا منه فلا أحله
وإذا قيل لهم لم فعلتم هكذا ﴿قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا والله أَمَرَنَا بِهَا﴾ يعني : بتحريم هذه الأشياء وبالطواف عراة قال الله تعالى لمحمد ﷺ :﴿قُلْ إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشاء﴾ أي المعاصي ﴿أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أي أتكذبون على الله وتقولون بغير علم ؟