النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا﴾ في هذه الآية ثلاثة أقاويل(١) :
أحدها : أنها وردت في العرب الذين كانوا يطوفون عراة، والفاحشة التي فعلوها كشف العورة، وهذا قول أكثر المفسرين.
والثاني : أنها في عبدة الأوثان، والفاحشة التي فعلوها الشرك، قاله الحسن.
والثالث(٢) : أنها اتخاذ البَحِيرَةِ والسائبة والوصيلة والحام، قاله الكلبي.
أحدها : أنها وردت في العرب الذين كانوا يطوفون عراة، والفاحشة التي فعلوها كشف العورة، وهذا قول أكثر المفسرين.
والثاني : أنها في عبدة الأوثان، والفاحشة التي فعلوها الشرك، قاله الحسن.
والثالث(٢) : أنها اتخاذ البَحِيرَةِ والسائبة والوصيلة والحام، قاله الكلبي.
١ في ق: قولان أحدهما..
٢ سقط من ق..
٢ سقط من ق..