أحكام القرآن — الجصاص
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾ مخرجه مخرج النهي ومعناه نهي المخاطب عن التعرض للحرج.
ورُوي عن الحسن في الحرج أنه الضيق، وذلك أصله، ومعناه : فلا يَضِقْ صدرُك خوفاً أن لا تقوم بحقه، فإنما عليك الإنذار به. وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي :" الحرج هنا الشكّ، يعني لا تشكَّ في لزوم الإنذار به ".
وقيل : معناه لا يضق صدرك بتكذيبهم إياك، كقوله تعالى :﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً﴾ [الكهف: ٦].
ورُوي عن الحسن في الحرج أنه الضيق، وذلك أصله، ومعناه : فلا يَضِقْ صدرُك خوفاً أن لا تقوم بحقه، فإنما عليك الإنذار به. وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي :" الحرج هنا الشكّ، يعني لا تشكَّ في لزوم الإنذار به ".
وقيل : معناه لا يضق صدرك بتكذيبهم إياك، كقوله تعالى :﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً﴾ [الكهف: ٦].