أحكام القرآن — إلكيا الهراسي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلاَ يَكُن في صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ﴾، الآية :[ ٢ ] :
ظاهره النهي، ومعناه نفي الحرج عنه، أي لا يضيقن صدرك أن لا يؤمنوا به، فعليك البلاغ، وليس عليك سوى الإنذار به شيء من إيمانهم وكفرهم، ومثله قوله :﴿فَلَعَلّلكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾، الآية(١)، وقال :﴿لَعَلّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ألاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِين(٢)﴾.
ظاهره النهي، ومعناه نفي الحرج عنه، أي لا يضيقن صدرك أن لا يؤمنوا به، فعليك البلاغ، وليس عليك سوى الإنذار به شيء من إيمانهم وكفرهم، ومثله قوله :﴿فَلَعَلّلكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾، الآية(١)، وقال :﴿لَعَلّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ألاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِين(٢)﴾.
١ - سورة الكهف، آية ٦..
٢ - سورة الشعراء، آية ٣..
٢ - سورة الشعراء، آية ٣..