فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه﴾ [الأعراف: ٢]. أي ضيق من الكتاب أن تبلِّغه مخافة أن تكذَّب، والنهي في اللفظ للحرج، والمراد المخاطب، مبالغة في النهي عن ذلك، كأنه قيل، : لا تتسبَّب في شيء ينشأ منه حرج، وهو من باب " لا أرينَّك ههنا " النهي في اللفظ للمتكلم، والمراد المخاطب، أي لا تكن بحضرتي فأراك، ومثله ﴿فلا يصدّنك عنها من لا يؤمن بها﴾ [طه: ١٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى