إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ فلا يكن في صدرك حرج ] نهي عن التعريض للحرج وفيه من البلاغة أن الحرج لو كان مما ينهى ( عنه ) (١) لنهيناه عنك فانته أنت عنه بترك التعرض له(٢). والفاء للعطف ( أي : هذا ) (٣) كتاب أنزلناه إليك فلا يكن بعد إنزاله حرج في صدرك. ويكون فيه أيضا معنى " إذا " أي : إذا أنزل إليك لتنذر(٤) به فلا يحرج صدرك بل لتنذر على انشراح الصدر(٥).
والحرج : الضيق(٦). وقيل : الشك بلغة قريش(٧).
٢ [ وذكرى ] في موضع نصب على " أنزل "، أي : أنزل إنذارا(٨) وذكرى(٩)، وعلى تقدير : وهو ذكرى رفع(١٠). وعلى تقدير لأن تنذر وذكرى جر(١١).
٢ [ وكم من قرية ] كم في الخبر للتكثير، وفي الاستفهام لا يجب ذلك، لأن الاستفهام موكول إلى الجواب(١٢).
والحرج : الضيق(٦). وقيل : الشك بلغة قريش(٧).
٢ [ وذكرى ] في موضع نصب على " أنزل "، أي : أنزل إنذارا(٨) وذكرى(٩)، وعلى تقدير : وهو ذكرى رفع(١٠). وعلى تقدير لأن تنذر وذكرى جر(١١).
٢ [ وكم من قرية ] كم في الخبر للتكثير، وفي الاستفهام لا يجب ذلك، لأن الاستفهام موكول إلى الجواب(١٢).
١ سقط من أ..
٢ أشار إلى ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج٤ ص٢٦٦. وأضاف: "ولأن فيه تنزيه نبيه ﷺ بأن ينهاه، فيأتي التركيب فلا تحرج منه"..
٣ سقط من ب..
٤ في أ لينذر..
٥ انظر معاني القرآن للزجاج حج٢ ص٣١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٥..
٦ قاله الحسن والزجاج. معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٥..
٧ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، السدي. جامع البيان ج٨ ص١١٦..
٨ في ب للإنذار..
٩ أي: في محل نصب عطفا على موضع "لتنذر به"، لأن موضعه نصب على أنه مفعول لأجله، أي: أنزل إنذارا وذكرى..
١٠ فتكون "ذكرى" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو ذكرى"..
١١ أي: على العطف على معنى "لتنذر" أي: للإنذار والذكرى.
انظر: معاني القرآن الزجاج ج٢ ص٣١٥، والبيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٥٢، والبحر المحيط ج٥ ص٩..
١٢ انظر البرهان في علوم القرآن ج٤ ص٣٢٨..
٢ أشار إلى ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج٤ ص٢٦٦. وأضاف: "ولأن فيه تنزيه نبيه ﷺ بأن ينهاه، فيأتي التركيب فلا تحرج منه"..
٣ سقط من ب..
٤ في أ لينذر..
٥ انظر معاني القرآن للزجاج حج٢ ص٣١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٥..
٦ قاله الحسن والزجاج. معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٣١٥، وزاد المسير ج٣ ص١٦٥..
٧ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، السدي. جامع البيان ج٨ ص١١٦..
٨ في ب للإنذار..
٩ أي: في محل نصب عطفا على موضع "لتنذر به"، لأن موضعه نصب على أنه مفعول لأجله، أي: أنزل إنذارا وذكرى..
١٠ فتكون "ذكرى" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو ذكرى"..
١١ أي: على العطف على معنى "لتنذر" أي: للإنذار والذكرى.
انظر: معاني القرآن الزجاج ج٢ ص٣١٥، والبيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٥٢، والبحر المحيط ج٥ ص٩..
١٢ انظر البرهان في علوم القرآن ج٤ ص٣٢٨..