التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿حرج منه﴾ أي : ضيق من تبليغه مع تكذيب قومك، وقيل : الحرج هنا الشك، فتأويله كقوله :﴿فلا تكن من الممترين﴾ [آل عمران: ٦٠].
﴿لتنذر﴾ متعلق بأنزل.
﴿وذكرى﴾ منصوب على المصدرية بفعل مضمر تقديره : لتنذر وتذكر ذكرى، لأن الذكر بمعنى التذكير، أو مرفوع على أنه خبر ابتداء مضمر، أو مخفوض عطفا على موضع لتنذر أي : للإنذار والذكرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى