أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿كِتَابٌ﴾
(٢) - هَذَا القُرْآنُ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْْكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ، فَلاَ يَضِيقَنَّ صَدْرَكَ مِنَ الإِنْذَارِ بِهِ، وَإِبلاَغِهِ إِلَى مَنْ أُمِرتَ بِإِبْلاَغِهِ إِلَيْهِمْ، وَاصْبِرْ لأَمْرِ رَبِّكَ فِيمَا حَمَّلَكَ مِنْ عِبْءِ النُّبُوَّةِ، كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، فَإِنَّ اللهَ مَعَكَ، وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللهُ إِلَيْكَ لِتُنْذِرَ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً، وَلِتُذَكِّرَ بِهِ مَنْ كَتَبَ اللهُ لَهُمُ الهِدَايَةَ وَالإِيمَانَ.
حَرَجٌ مِنْهُ - ضِيقٌ مِنْ تَبْلِيعِهِ خَشْيَةَ التَّكْذِيبِ.
(٢) - هَذَا القُرْآنُ كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْْكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ، فَلاَ يَضِيقَنَّ صَدْرَكَ مِنَ الإِنْذَارِ بِهِ، وَإِبلاَغِهِ إِلَى مَنْ أُمِرتَ بِإِبْلاَغِهِ إِلَيْهِمْ، وَاصْبِرْ لأَمْرِ رَبِّكَ فِيمَا حَمَّلَكَ مِنْ عِبْءِ النُّبُوَّةِ، كَمَا صَبَرَ أُولُو العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ، فَإِنَّ اللهَ مَعَكَ، وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللهُ إِلَيْكَ لِتُنْذِرَ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً، وَلِتُذَكِّرَ بِهِ مَنْ كَتَبَ اللهُ لَهُمُ الهِدَايَةَ وَالإِيمَانَ.
حَرَجٌ مِنْهُ - ضِيقٌ مِنْ تَبْلِيعِهِ خَشْيَةَ التَّكْذِيبِ.