معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده﴾، يعني لبس الثياب في الطواف.
قوله تعالى :﴿والطيبات من الرزق﴾، يعني اللحم والدسم في أيام الحج، وعن ابن عباس وقتادة :﴿والطيبات من الرزق﴾ ما حرم أهل الجاهلية من البحائر والسوائب. قوله تعالى :﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصةً يوم القيامة﴾، فيه حذف تقديره : هي للذين آمنوا وللمشركين في الحياة الدنيا، فإن أهل الشرك يشاركون المؤمنين في طيبات الدنيا، وهي في الآخرة خالصة للمؤمنين لا حظ للمشركين فيها. وقيل : هي خالصة يوم القيامة من التنغيص والغم للمؤمنين، فإنها لهم في الدنيا مع التنغيص والغم. وقرأ نافع :﴿خالصة﴾ رفع، أي قل : هي للذين آمنوا مشتركة في الدنيا، خالصة يوم القيامة. وقرأ الآخرون بالنصب على القطع.
قوله تعالى :﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون﴾.
قوله تعالى :﴿والطيبات من الرزق﴾، يعني اللحم والدسم في أيام الحج، وعن ابن عباس وقتادة :﴿والطيبات من الرزق﴾ ما حرم أهل الجاهلية من البحائر والسوائب. قوله تعالى :﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصةً يوم القيامة﴾، فيه حذف تقديره : هي للذين آمنوا وللمشركين في الحياة الدنيا، فإن أهل الشرك يشاركون المؤمنين في طيبات الدنيا، وهي في الآخرة خالصة للمؤمنين لا حظ للمشركين فيها. وقيل : هي خالصة يوم القيامة من التنغيص والغم للمؤمنين، فإنها لهم في الدنيا مع التنغيص والغم. وقرأ نافع :﴿خالصة﴾ رفع، أي قل : هي للذين آمنوا مشتركة في الدنيا، خالصة يوم القيامة. وقرأ الآخرون بالنصب على القطع.
قوله تعالى :﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون﴾.