تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده﴾ يعني : الثياب ؛ لأنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة.
﴿والطيبات من الرزق﴾ ما حرموا من أنعامهم، وغير ذلك. ﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾ وقد خالطهم المشركون فيها في الدنيا وهي للذين آمنوا ﴿خالصة يوم القيامة﴾ دون المشركين.
قال محمد : من قرأ ﴿خالصة﴾ بالرفع(١)، فهو على أنه خبر بعد خبر، المعنى : قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. ومن قرأ بالنصب(٢)، فعلى الحال(٣).
﴿كذلك نفصل الآيات﴾ نبينها بالأمر والنهي ﴿لقوم يعلمون﴾ وهم المؤمنون الذين قبلوا ذلك عن الله.
﴿والطيبات من الرزق﴾ ما حرموا من أنعامهم، وغير ذلك. ﴿قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾ وقد خالطهم المشركون فيها في الدنيا وهي للذين آمنوا ﴿خالصة يوم القيامة﴾ دون المشركين.
قال محمد : من قرأ ﴿خالصة﴾ بالرفع(١)، فهو على أنه خبر بعد خبر، المعنى : قل هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. ومن قرأ بالنصب(٢)، فعلى الحال(٣).
﴿كذلك نفصل الآيات﴾ نبينها بالأمر والنهي ﴿لقوم يعلمون﴾ وهم المؤمنون الذين قبلوا ذلك عن الله.
١ هي قراءة نافع. انظر النشر (٢/٢٦٩) السبعة (٢٠٨)..
٢ هي قراءة السبعة عدا نافعا. انظر النشر (٢/٢٦٩)..
٣ انظر الدر المصون (٣/٢٦٠)..
٢ هي قراءة السبعة عدا نافعا. انظر النشر (٢/٢٦٩)..
٣ انظر الدر المصون (٣/٢٦٠)..