تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إنما حرم ربي الفواحش﴾
أخبرني أبى ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا ابن وهب أنبأ ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عبيدان أن حازم الرهاوي حدثه أنه سمع مولاه يقول : كان رسول الله ﷺ يقول : مسألة الناس من الفواحش.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله الله :﴿قل إنما حرم ربي الفواحش﴾ : يعني الزنا.
الوجه الثالث : حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا محمد بن بكار ثنا أبو معشر عن محمد بن قيس : قوله :﴿الفواحش﴾، قال : كانوا يمشون حول البيت عراة.
قوله تعالى :﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ قال : كانوا في الجاهلية لا يرون بالزنا بأسا في السر ويستقبحونه في العلانية، فحرم الله الزنا في السر والعلانية. قال أبو محمد : وروى عن عطاء الخراساني وعكرمة وأبى صالح وعلي بن الحسين وقتادة ومطر الوراق والربيع بن انس والسدى : نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن الحسن بن زبالة، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : الفواحش، قال : نكاح الأمهات والبنات. وروى عن سعيد بن جبير نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا قيس عن خصيف عن جاهد :﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ فقوله :﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم﴾. قوله :﴿وأن تجمعوا بين الأختين﴾.
ذكر عن روح، ثنا عثمان بن غياث عن عكرمة :﴿ما ظهر منها﴾ : الظلم، ظلم الناس. حدثنا أبى، ثنا عمرو بن رافع ثنا ابن المبارك، عن يونس عن الزهري ﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ قال : العري، وكانوا يطوفون بالبيت عراة.
اخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني أبى قال : سمعت الأوزاعي : حدثني رجل من أهل المدينة عن ابن عباس في قوله الله تعالى :﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ قال :﴿ما ظهر منها﴾ : فنكاح الأبناء نساء الآباء، وجمع بين الأختين، أو تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها.
قوله تعالى :﴿وما بطن﴾ حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ هشام بن يونس عن ابن جريج قال عطاء : عن ابن عباس :﴿وما بطن﴾ قال : السر. وروى عن عكرمة وقتادة وعطاء الخراساني والربيع بن انس والسدى : نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس :﴿وما بطن﴾ قال : الزنا. وروى عن الزهري ومجاهد ومحمد بن قيس نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن علي بن حسين : قوله :﴿وما بطن﴾ : نكاح امرأة الأب.
ذكر عن روح بن عبادة ثنا عثمان بن غياث عن عكرمة :﴿وما بطن﴾ من الفواحش الزنا والسرقة.
قوله تعالى :﴿والإثم﴾ حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان قال : سألت رسول الله ﷺ عن الإثم. فقال : الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط، عن السدى : قوله :﴿والإثم﴾ قال : الإثم : المعصية.
قوله :﴿والبغي بغير الحق﴾ وبه عن السدى : قوله :﴿والبغي﴾ أن تبغي على الناس بغير حق.
قوله تعالى :﴿وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ حدثنا أبى ثنا مالك بن إسماعيل ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس : قال : كل سلطان في القرآن حجة. وروى عن أبي مالك ومحمد بن كعب وعكرمة وسعيد بن جبير والسدى : والضحاك والنضر بن عربي مثل ذلك.
أخبرني أبى ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا ابن وهب أنبأ ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عبيدان أن حازم الرهاوي حدثه أنه سمع مولاه يقول : كان رسول الله ﷺ يقول : مسألة الناس من الفواحش.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله الله :﴿قل إنما حرم ربي الفواحش﴾ : يعني الزنا.
الوجه الثالث : حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا محمد بن بكار ثنا أبو معشر عن محمد بن قيس : قوله :﴿الفواحش﴾، قال : كانوا يمشون حول البيت عراة.
قوله تعالى :﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ قال : كانوا في الجاهلية لا يرون بالزنا بأسا في السر ويستقبحونه في العلانية، فحرم الله الزنا في السر والعلانية. قال أبو محمد : وروى عن عطاء الخراساني وعكرمة وأبى صالح وعلي بن الحسين وقتادة ومطر الوراق والربيع بن انس والسدى : نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن الحسن بن زبالة، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : الفواحش، قال : نكاح الأمهات والبنات. وروى عن سعيد بن جبير نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا قيس عن خصيف عن جاهد :﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ فقوله :﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم﴾. قوله :﴿وأن تجمعوا بين الأختين﴾.
ذكر عن روح، ثنا عثمان بن غياث عن عكرمة :﴿ما ظهر منها﴾ : الظلم، ظلم الناس. حدثنا أبى، ثنا عمرو بن رافع ثنا ابن المبارك، عن يونس عن الزهري ﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ قال : العري، وكانوا يطوفون بالبيت عراة.
اخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أخبرني أبى قال : سمعت الأوزاعي : حدثني رجل من أهل المدينة عن ابن عباس في قوله الله تعالى :﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ قال :﴿ما ظهر منها﴾ : فنكاح الأبناء نساء الآباء، وجمع بين الأختين، أو تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها.
قوله تعالى :﴿وما بطن﴾ حدثنا أبى ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ هشام بن يونس عن ابن جريج قال عطاء : عن ابن عباس :﴿وما بطن﴾ قال : السر. وروى عن عكرمة وقتادة وعطاء الخراساني والربيع بن انس والسدى : نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس :﴿وما بطن﴾ قال : الزنا. وروى عن الزهري ومجاهد ومحمد بن قيس نحو ذلك.
حدثنا أبى ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن علي بن حسين : قوله :﴿وما بطن﴾ : نكاح امرأة الأب.
ذكر عن روح بن عبادة ثنا عثمان بن غياث عن عكرمة :﴿وما بطن﴾ من الفواحش الزنا والسرقة.
قوله تعالى :﴿والإثم﴾ حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس بن سمعان قال : سألت رسول الله ﷺ عن الإثم. فقال : الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط، عن السدى : قوله :﴿والإثم﴾ قال : الإثم : المعصية.
قوله :﴿والبغي بغير الحق﴾ وبه عن السدى : قوله :﴿والبغي﴾ أن تبغي على الناس بغير حق.
قوله تعالى :﴿وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ حدثنا أبى ثنا مالك بن إسماعيل ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس : قال : كل سلطان في القرآن حجة. وروى عن أبي مالك ومحمد بن كعب وعكرمة وسعيد بن جبير والسدى : والضحاك والنضر بن عربي مثل ذلك.