مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ الفواحش﴾ ﴿رَبّي﴾ حمزة ﴿الفواحش﴾ ما تفاحش قبحه أي تزايد ﴿مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ سرها وعلانيتها ﴿والإثم﴾ أي شرب الخمر أو كل ذنب ﴿والبغي﴾ والظلم والكبر ﴿بِغَيْرِ الحق﴾ متعلق بالبغي. ومحل ﴿وَأَن تُشْرِكُواْ بالله مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا﴾ حجة النصب كأنه قال حرم الفواحش وحرم الشرك ﴿يُنَزّلٍ﴾ بالتخفيف : مكي وبصري، وفيه تهكم إذ لا يجوز أن ينزل برهاناً على أن يشرك به غيره ﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ وأن تتقولوا عليه وتفتروا الكذب من التحريم وغيره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى