الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾ يعني الطواف عُراة ﴿مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ طواف الرجال بالنهار ﴿وَمَا بَطَنَ﴾ طواف النساء بالليل.
وقيل : هي الزنا و[ المخالة ].
وقال النبيّ ﷺ :" ليس أحد أحب إليه من المدح من الله سبحانه من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، وليس أحد أحب إليه العذر من الله عزّ وجلّ من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل ".
﴿وَالإِثْمَ﴾ يعني الذنب والمعصية. وقال الحسن : الإثم الخمر. وقال الشاعر :
وقال الآخر :
﴿وَالْبَغْيَ﴾ وهو الظلم ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً﴾ حجة وبرهاناً ﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ تحريم الملابس والمأكل
وقيل : هي الزنا و[ المخالة ].
وقال النبيّ ﷺ :" ليس أحد أحب إليه من المدح من الله سبحانه من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، وليس أحد أحب إليه العذر من الله عزّ وجلّ من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل ".
﴿وَالإِثْمَ﴾ يعني الذنب والمعصية. وقال الحسن : الإثم الخمر. وقال الشاعر :
| شربت الإثم ظل عقلي كذلك | الأثمّ يذهب بالعقول |
| نشرب الإثم بالصواع جهاراً | ونرى السكر بيننا مستعارا |