بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أخبرهم بما حرّم عليهم فقال :﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ الفواحش مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ والإثم﴾ يعني : المعاصي. ويقال ﴿الإثم﴾ يعني : الخمر كما قال القائل :
شربت الإثم حتى ضلّ عقلي. . . كذاك الإثم يذهب بالعقول
﴿والبغي﴾ يعني : حرم الاستطالة وظلم الناس ﴿بِغَيْرِ الحق وَأَن تُشْرِكُواْ بالله﴾ يقول : وحرّم أن تشركوا بالله ﴿مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا﴾ يقول : ما لم ينزل به كتاباً فيه عذركم وحجة لكم ﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله﴾ أي وحرم عليكم أن تقولوا على الله ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أنه حرم عليكم.
شربت الإثم حتى ضلّ عقلي. . . كذاك الإثم يذهب بالعقول
﴿والبغي﴾ يعني : حرم الاستطالة وظلم الناس ﴿بِغَيْرِ الحق وَأَن تُشْرِكُواْ بالله﴾ يقول : وحرّم أن تشركوا بالله ﴿مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا﴾ يقول : ما لم ينزل به كتاباً فيه عذركم وحجة لكم ﴿وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله﴾ أي وحرم عليكم أن تقولوا على الله ﴿مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ أنه حرم عليكم.