النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الفواحش : الزنا خاصة، وما ظهر منها : المناكح الفاسدة، وما بطن : الزنا الصريح.
والثاني : أن الفواحش : جميع المعاصي، وما ظهر منها : أفعال الجوارح، وما بطن : اعتقاد القلوب.
﴿وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الإثم الخيانة في الأمور، والبغي : التعدي في النفوس. ( والثاني ) الإثم : الخمر، والبغي : السكر. قال الشاعر :
وسمي الخمر بالإثم والسكر بالبغي لحدوثه عنهما.
أحدهما : أن الفواحش : الزنا خاصة، وما ظهر منها : المناكح الفاسدة، وما بطن : الزنا الصريح.
والثاني : أن الفواحش : جميع المعاصي، وما ظهر منها : أفعال الجوارح، وما بطن : اعتقاد القلوب.
﴿وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الإثم الخيانة في الأمور، والبغي : التعدي في النفوس. ( والثاني ) الإثم : الخمر، والبغي : السكر. قال الشاعر :
| شربت الإثم حتى ضَلَّ عقلي | كذاك الإثم تذهب بالعقول |