تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾ أي قرن وجيل ﴿أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ أي ميقاتهم المقدر لهم ﴿لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾، ثم أنذر تعالى بني آدم أنه سيبعث إليهم رسلاً يقصون عليهم آياته وبشر وحذر فقال :﴿فَمَنِ اتقى وَأَصْلَحَ﴾ أي ترك المحرمات وفعل الطاعات ﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * والذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا واستكبروا عَنْهَآ﴾ أي كذبت بها قلوبهم واستكبروا عن العمل بها، ﴿أولئك أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ أي ماكثون فيها مكثاً مخلداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى