فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ [الأعراف: ٣٤]. قاله هنا وفي سائر المواضع بالفاء، إلا في " يونس " فبحذفها(١)، لأن مدخولها في غير يونس، جملة معطوفة على أخرى، مصدَّرة بالواو، وبينها اتّصال وتعقيب، فحسُن الإتيان بالفاء، الدالة على التعقيب، بخلاف ما في يونس.
وقوله في الآية :﴿ولا يستقدمون﴾ معطوف على الجملة الشرطية(٢)، لا على جواب الشرط، إذ لا يصحّ ترتُّبه على الشرط...
١ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿لكل أمة أجل إذا جاء أجلُهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ يونس: ٤٩..
٢ - أي لا يتقدم أجل وفاتهم ولا يتأخر برهة من الزمن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى