التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولكل أمة أجل﴾ عني لكل أمة من الكفار مدة ووقت معين في علم الله تعالى لنزول العذاب بهم وعيد لأهل مكة ﴿فإذا جاء أجلهم﴾ أي حان وقت عذابهم﴿لا يستأخرون﴾ ولا يتقدمون ذلك وإن سألوا العذاب لقومهم ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو أتينا بعذاب أليم﴾(١)
١ سورة الأنفال، الآبة: ٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى