صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولكل أمة أجل..﴾ أي مدة عمر وبقاء محدودة في علمه تعالى لا تتغير ولا تتبدل، كآجال آحاد الناس. فإذا جاء آخر عمرها فنيت لا محالة، لا يتأخر فناؤها عنه لحظة من الزمن ولا يتقدم عليه لحظة. والكلام كناية عن ذلك. وفيه وعيد لكفار مكة الذين كانوا يستعجلون العذاب الموعود استهزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى