فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ وعيد لأهل مكة بالعذاب النازل في أجل معلوم عند الله كما نزل بالأمم وقرئ :«فإذا جاء آجالهم ». وقال :﴿سَاعَةً﴾ لأنها أقل الأوقات في استعمال الناس. يقول المستعجل لصاحبه : في ساعة، يريد أقصر وقت وأقربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى