بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم خوفهم فقال :﴿وَلِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ يعني : لكل أهل دين مُهلة للعذاب ﴿فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ﴾ بالعذاب ﴿لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً﴾ بعد الأجل ﴿وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ ساعة قبل الأجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى