الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم﴾[ ٣٤ ] الآية.
[ الأمة ](١) : الجماعة.
والمعنى : ولكل جماعة اجتمعت على تكذيب رسل الله(٢)، [ سبحانه ](٣)، وقت لحلول العقاب بها، فإذا جاء الوقت(٤)، ﴿لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون﴾(٥).
[ الأمة ](١) : الجماعة.
والمعنى : ولكل جماعة اجتمعت على تكذيب رسل الله(٢)، [ سبحانه ](٣)، وقت لحلول العقاب بها، فإذا جاء الوقت(٤)، ﴿لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون﴾(٥).
١ زيادة من ج.
وفي تفسير الطبرسي ٨/٤٨،: "والأمة: الجماعة التي يعمها معنى: وأصلها من أمَّه يؤُمه إذا قصده، فالأمة: الجماعة التي على مقصد واحد".
وفي البحر المحيط ٤/٩٥،: "... والأمة الجماعة قلوا أو كثروا". وانظر: معاني كلمة "الأمة" في القرآن الكريم في: نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن للسجستاني ١١٣، والأشباه والنظائر لأبي منصور الثعالبي ٧١، ومفردات الراغب ٨٦، ووجوه ونظائر ابن الجوزي ١٤٢..
٢ في الأصل: "رسول الله"، وأثبت ما في ج، وجامع البيان ١٢/٤٠٥..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤ تمامه في جامع البيان ١٢/٤٠٥: الذي وقته الله لهلاكهم، وحلول العقاب بهم..
٥ في الأصل وج: ﴿لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون﴾، وهو سهو ناسخ، أثبت ما في سورة سبأ: آية ٣٠ ﴿قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعة ولا تستقدمون﴾.
وتمام النص في جامع البيان ١٢/٤٠٥،: "لا يتأخرون بالبقاء في الدنيا، لا يمتعون بالحياة فيها عن وقت هلاكهم وحين حلول أجل فنائهم، ساعة من ساعات الزمان، (ولا تستقدمُن)، يقول: ولا يتقدمون بذلك أيضا عن الوقت الذي جعله الله لهم وقتا للهلاك"..
وفي تفسير الطبرسي ٨/٤٨،: "والأمة: الجماعة التي يعمها معنى: وأصلها من أمَّه يؤُمه إذا قصده، فالأمة: الجماعة التي على مقصد واحد".
وفي البحر المحيط ٤/٩٥،: "... والأمة الجماعة قلوا أو كثروا". وانظر: معاني كلمة "الأمة" في القرآن الكريم في: نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن للسجستاني ١١٣، والأشباه والنظائر لأبي منصور الثعالبي ٧١، ومفردات الراغب ٨٦، ووجوه ونظائر ابن الجوزي ١٤٢..
٢ في الأصل: "رسول الله"، وأثبت ما في ج، وجامع البيان ١٢/٤٠٥..
٣ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٤ تمامه في جامع البيان ١٢/٤٠٥: الذي وقته الله لهلاكهم، وحلول العقاب بهم..
٥ في الأصل وج: ﴿لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون﴾، وهو سهو ناسخ، أثبت ما في سورة سبأ: آية ٣٠ ﴿قل لكم ميعاد يوم لا تستاخرون عنه ساعة ولا تستقدمون﴾.
وتمام النص في جامع البيان ١٢/٤٠٥،: "لا يتأخرون بالبقاء في الدنيا، لا يمتعون بالحياة فيها عن وقت هلاكهم وحين حلول أجل فنائهم، ساعة من ساعات الزمان، (ولا تستقدمُن)، يقول: ولا يتقدمون بذلك أيضا عن الوقت الذي جعله الله لهم وقتا للهلاك"..