النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلِكُلَّ أُمَّةٍ أَجَل﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : ولكل أمة كتاب فيما قضاه الله عليهم من سعادة أو شقاوة، من عذاب أو رحمة، قاله جويبر.
الثاني : ولكلٍ نبي يدعوهم إلى طاعته وينهاهم عن معصيته، قاله معاذ بن جبل.
والثالث : لكل أمة أجل فيما قدره الله من حياة، وقضاه عليهم من وفاة.
ويحتمل رابعاً : ولكل أمة مدة يبقون فيها على دينهم أن يحدثوا فيه الاختلاف.
﴿فِإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أجل موتهم.
الثاني : أجل عذابهم، قاله جويبر.
﴿لاَ يَسْتَأَخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا يزيد أجل حياتهم ولا ينقص.
والثاني : لا يتقدم عذابهم ولا يتأخر(١).
أحدها : ولكل أمة كتاب فيما قضاه الله عليهم من سعادة أو شقاوة، من عذاب أو رحمة، قاله جويبر.
الثاني : ولكلٍ نبي يدعوهم إلى طاعته وينهاهم عن معصيته، قاله معاذ بن جبل.
والثالث : لكل أمة أجل فيما قدره الله من حياة، وقضاه عليهم من وفاة.
ويحتمل رابعاً : ولكل أمة مدة يبقون فيها على دينهم أن يحدثوا فيه الاختلاف.
﴿فِإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أجل موتهم.
الثاني : أجل عذابهم، قاله جويبر.
﴿لاَ يَسْتَأَخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا يزيد أجل حياتهم ولا ينقص.
والثاني : لا يتقدم عذابهم ولا يتأخر(١).
١ من: قل إنما حرم إلى هنا سقط من ق..