تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
بعد أن بيّن سبحانه بوضوح أن لكِ أُمةٍ أجلاً لا تعدوه، خاطب الناس يجمعا بأنه يرسِل الرسُل إلى لأناس كي يبيّنوا لهم أصول الدين.
يا بني آدم: إن يأتِكم رسُلٌ من أبناء جنسكم من البشر ليبلّغوكم آياتي التي أوحيتُها لهم، كنتم فريقين: فالّذين يؤمنون ويعملون لتصالحاتِ لا خوفٌ عليهم من عذاب الآخرة ولا هم يحزَنون في ديناهم واجزاهم.
اما الّذين يكذّبون أولئك الرسُل، ويستكبرون عن اتّباع الآيات فأولئك أهلُ النار، يخلُدون فيها بادا، لأن التكذيبَ للرسل والاستكبار عن الانقياد لله يُلحِق المستكبرين بوليّهم إبليس في النار: حيث خاطبه ربّه: ﴿لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأعراف: ١٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى