معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم﴾، أي : يأتكم. قيل : أراد جميع الرسل. وقال مقاتل : أراد بقوله :﴿يا بني آدم﴾ مشركي العرب، وبالرسل محمداً ﷺ وحده.
قوله تعالى :﴿يقصون عليكم آياتي﴾، قال ابن عباس : فرائضي وأحكامي.
قوله تعالى :﴿فمن اتقى وأصلح﴾، أي : اتقى الشرك، وأصلح عمله، وقيل : أخلص ما بينه وبين ربه.
قوله تعالى :﴿فلا خوف عليهم﴾، إذا خاف الناس.
قوله تعالى :﴿ولا هم يحزنون﴾، أي : إذا حزنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى