كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَابَنِيۤ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي﴾؛ معناهُ: يَا بَنِي آدَمَ إمَّا أن يأتيكم رُسُلٌ من جِنْسِكُمْ يقرأونَ عليكم ويَعْرِضُونَ عَلَيْكُمْ كِتَابي وكَلامِي.
﴿فَمَنِ ٱتَّقَىٰ﴾، اللهَ وأطاعَ الرسولَ.
﴿وَأَصْلَحَ﴾؛ العملَ.
﴿فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾؛ حين يخافُ أهلُ النار.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾؛ على ما خَلَّفُوا في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى