لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إذا أتاكم الرُّسُلُ فلا تركنوا إلى مجوزاتِ الظنون، واحملوا الأمرَ على الجِدِّ فإنَّا - مع استغنائنا على الأغيار، وتَقَدُّسِنا عن المنافع والمضار - نُطَالِبُ بالقليل والكثير، ونحاسِبُ على النقير والقطمير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى