تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
بعد أن بيّن سبحانه بوضوح أن لكِل أُمةٍ أجلاً لا تعدوه، خاطب الناس جميعا بأنه يرسِل الرسُل إلى الناس كي يبيّنوا لهم أصول الدين.
يا بني آدم : إن يأتِكم رسُلٌ من أبناء جنسكم من البشر ليبلّغوكم آياتي التي أوحيتُها لهم، كنتم فريقين : فالّذين يؤمنون ويعملون الصالحاتِ لا خوفٌ عليهم من عذاب الآخرة ولا هم يحزَنون في ديناهم وأخراهم.
يا بني آدم : إن يأتِكم رسُلٌ من أبناء جنسكم من البشر ليبلّغوكم آياتي التي أوحيتُها لهم، كنتم فريقين : فالّذين يؤمنون ويعملون الصالحاتِ لا خوفٌ عليهم من عذاب الآخرة ولا هم يحزَنون في ديناهم وأخراهم.