التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أورد القرآن بعد ذلك النداء الرابع والأخير لبنى آدم، وحضهم فيه على اتباع الرسل، والسير على الطريق المستقيم فقال :﴿يابني ءَادَمَ....﴾.
المعنى : يا بنى آدم إن يأتكم رسل من أبناء جنسكم، يتلون عليكم آياتى التي أنزلتها عليهم لهدايتكم فآمنوا بهم وعزروهم وانصروهم، فإن من آمن بهم واتقى ما نهاه عنه به، وأصلح نفسه وعمله، فأولئك لا خوف عليهم يوم القيامة، ولا هم يحزنون لمفارقتهم الدنيا،
المعنى : يا بنى آدم إن يأتكم رسل من أبناء جنسكم، يتلون عليكم آياتى التي أنزلتها عليهم لهدايتكم فآمنوا بهم وعزروهم وانصروهم، فإن من آمن بهم واتقى ما نهاه عنه به، وأصلح نفسه وعمله، فأولئك لا خوف عليهم يوم القيامة، ولا هم يحزنون لمفارقتهم الدنيا،