التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
أى : قال الزعماء لأتباعهم بعد أن سمعوا رد الله عليهم : إنا وإياكم متساوون في استحقاق العذاب، ولكنا فيه سواء، لأنا لم نجبركم على الكفر، ولكنكم أنتم الذين كفرتم باختياركم، وضللتم بسبب جهلكم، فذوقوا العذاب المضاعف مثلنا بسبب ما اكتسبتموه في الدنيا من قبئاح ومنكرات :
فقوله - تعالى - ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ بيان لأسباب الحكم عليهم.
وأنهم ما وردوا هذا المصير الأليم إلا بسبب، ما اكتسبوه من آثام : واجترحوه من سيئات.
فقوله - تعالى - ﴿بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ بيان لأسباب الحكم عليهم.
وأنهم ما وردوا هذا المصير الأليم إلا بسبب، ما اكتسبوه من آثام : واجترحوه من سيئات.