بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَقَالَتْ أولاهم لأِخْرَاهُمْ﴾ أي : أولهم دخولاً لآخرهم دخولاً. ويقال : القادة للأتباع ﴿فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ﴾ في شيء كفرتم كما كفرنا، فنحن وأنتم سواء في الكفر ضللتم كما ضللنا.
قال الله تعالى :﴿فَذُوقُواْ العذاب﴾ ويقال : يقول الخزنة ﴿فذوقوا العذاب﴾. ويقال : هذا قول بعضهم لبعض ﴿فذوقوا العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ أي : تكفرون في الدنيا بترككم الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى