الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم أخبر الله تعالى، عن قول الأولى(١) للآخرة فقال :﴿وقالت أولاهم﴾(٢)[ ٣٩ ]، أي : أولى(٣) كل أمة، ﴿لأخراهم﴾، أي : من(٤) بعدهم [ وزمان ](٥)، آخر فسلكوا سبيلهم ﴿فما كان لكم علينا من فضل﴾[ ٣٩ ]، أي : قد علمتم أنا كفرنا وكفرتم بما جاءنا وإياكم به الرسل والنذر(٦)، فنحن وإياكم سواء، قد أضللناكم وأضللتم(٧).
[ وقال مجاهد :﴿من فضل﴾، من التخفيف من العذاب(٨)، فهو كقوله :﴿فما كان لكم علينا من فضل﴾(٩) ].
ثم قال الله ( تعالى )(١٠) لجميعهم :﴿فذوقوا العذاب بما كنتم﴾ في الدنيا(١١)، ﴿تكسبون﴾[ ٣٩ ]، من الآثام والمعاصي(١٢).
﴿في النار﴾[ ٣٨ ]، تمام(١٣).
١ في الأصل: الأول، وأثبت ما في ج..
٢ في ج: ﴿أولاهم لأخراهم﴾..
٣ في الأصل أول، وأثبت ما في ج، وجامع البيان ١٢/٤١٩..
٤ في نص الأصل لحق لم أتبينه، وسقط لم أهتد إليه. وعبثت به الأرضة في ج. وفي جامع البيان ١٢/٤١٩، الذي ينقل عنه مكي: "وقالت أولى كل أمة وملة سبقت إلى الدنيا، لأخراها الذين جاؤا من بعدهم، وحدثوا بعد زمانهم فيها، فسلكوا سبيلهم...."..
٥ زيادة من ج..
٦ في ج: ونحن..
٧ انظر: جامع البيان ١٢/٤١٩..
٨ التفسير ٣٣٦، وجامع البيان ١٢/٤٢٠، وفيه تعقيب على الأثر، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٧٦، وزاد المسير ٣/١٩٥، والدر المنثور ٣/٤٥٢، وفتح القدير ٢/٢٣٥..
٩ زيادة من ج..
١٠ ما بين الهلالين ساقط من ج..
١١ جامع البيان ١٢/٤٢٠..
١٢ جامع البيان ١٢/٤٢٠، وتمامه: "وتجترحون من الذنوب والإجرام"..
١٣ وهو كاف في القطع والإئتناف ٣٣٣، والمكتفى ٢٧٠، والمقصد ١٤٥، ومنار الهدى ١٤٥، وكلمة: تمام لحق في ج، وفوقها رمز "صح"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى