مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿اتبعوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مّن رَّبّكُمْ﴾ أي القرآن والسنة ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿أَوْلِيَاء﴾ أي ولا تتولوا من دونه من شياطين الجن والإنس فيحملوكم على عبادة الأوثان والأهواء والبدع ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ حيث تتركون دين الله وتتبعون غيره و ﴿قَلِيلاً﴾ نصب ب ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ أي تذكرون تذكراً قليلاً. و «ما » مزيدة لتوكيد القلة ﴿تَتَذَكَّرُونَ﴾ شامي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى