الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَسْئَلْهُمْ﴾: إلى ﴿وَإِذ نَتَقْنَا﴾، وقيل: إلى: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.
﴿بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤصۤ﴾: بُيّن مرَّة، هذا: ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ﴾: بعد إنزاله.
﴿فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ﴾: ضيقٌ ﴿مِّنْهُ﴾: أي: لا تضيق من تبليغه مخافة التكذيب.
﴿لِتُنذِرَ بِهِ﴾: الكافرين.
﴿وَذِكْرَىٰ﴾: موعظة.
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ * ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: على لسان نبيكم كتاباً وسُنَّة.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ﴾: فيضلوكم.
﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾: تتَّعظون اتِّعاظاً قليلاً ﴿وَكَم﴾: كثيراً.
﴿مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾: أردنا إهلاكها.
﴿فَجَآءَهَا بَأْسُنَا﴾: عذابنا.
﴿بَيَاتاً﴾: بائتين كقوم لوط.
﴿أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ﴾: في القيلولة استراحة نصف النهار ولو بلا نوم كقوم شعيب وهما وقتا الاستراحة فعذابهما أقطع.
﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾: دعاؤهم ﴿إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَآ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾: أي: إلا الإقرار بحقيقة العذاب.
﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾: عن إجابتهم الرسل.
﴿وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾: عن تبليغهم، وقوله:﴿ وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾[القصص: ٧٨]، ليس للاستعلام أو هو في موقف آخر.
﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم﴾: على الرسل والأمم وأعمالهم كلها.
﴿بِعِلْمٍ﴾: عالمين بكلها.
﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾: عنهم فيخفى علينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى