جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء﴾ ( ٢ ).
٤٢٤- هذا بظاهره يوجب الرجوع إلى الكتاب فقط، لكن دل الكتاب على اتباع السنة، والسنة على اتباع الإجماع، والإجماع على القياس، وصار ذلك منزلا، فهو المتبع دون أقوال العباد. [ المستصفى : ٢/٣٨٦ ].
٤٢٤- هذا بظاهره يوجب الرجوع إلى الكتاب فقط، لكن دل الكتاب على اتباع السنة، والسنة على اتباع الإجماع، والإجماع على القياس، وصار ذلك منزلا، فهو المتبع دون أقوال العباد. [ المستصفى : ٢/٣٨٦ ].