أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿اتّبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم﴾ يعم القرآن والسنة لقوله سبحانه وتعالى :﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى﴾ ﴿ولا تتّبعوا من دونه أولياء﴾ يضلونكم من الجن والإنس وقيل الضمير في ﴿من دونه﴾ ل ﴿ما أنزل﴾ أي : ولا تتبعوا من دون دين الله دين أولياء. وقرئ " ولا تبتغوا ". ﴿قليلا ما تذكّرون﴾ أي تذكرا قليلا أو زمانا قليلا تذكرون حيث تتركون دين الله وتتبعون غيره، و " ما " مزيدة لتأكيد القلة وإن جعلت مصدرية لم ينتصب ﴿قليلا﴾ ب ﴿تذكرون﴾. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم ﴿تذكرون﴾ بحذف التاء وابن عامر " يتذكرون " على أن الخطاب بعد مع النبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى