بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿اتبعوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مّن رَّبّكُمْ﴾ أي صدقوا، واعملُوا بما أنزل على نبيكم محمد ﷺ من القرآن ويقرؤوه عليكم ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾ أي : ولا تتّخذوا من دون الله أرباباً، ولا تعبدوا غيره.
ثم أخبر عنهم فقال :﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ ما : صلة في الكلام ومعناه : قليلاً تتعظون. يعني : إنهم لا يتعظون به شيئاً. قرأ ابن عامر ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ على لفظ المغايبة بالياء. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة بتشديد الذال والكاف لأن أصله تتذكرون فأدغم إحدى التاءين في الذال. وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿تَذَكَّرون﴾ بتخفيف الذال، فأسقط التشديد للتخفيف.
ثم أخبر عنهم فقال :﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ ما : صلة في الكلام ومعناه : قليلاً تتعظون. يعني : إنهم لا يتعظون به شيئاً. قرأ ابن عامر ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ على لفظ المغايبة بالياء. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة بتشديد الذال والكاف لأن أصله تتذكرون فأدغم إحدى التاءين في الذال. وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿تَذَكَّرون﴾ بتخفيف الذال، فأسقط التشديد للتخفيف.