الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾[ ٣ ] [ الآية ].
فمعنى الآية : قل، يا محمد، [ لهم ](١) :﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾(٢)، وهو القرآن(٣).
﴿ولا تتبعوا من دونه أولياء﴾[ ٣ ]، أي : أمر أولياء يأمرونكم بالكفر(٤).
و " الهاء " في ﴿دونه(٥) للرب(٦).
وقيل : ل﴿ما﴾(٧).
ونصب قوله :﴿قليلا﴾[ ٣ ]، على معنى يذكركم تذكيرا قليلا، أو وقتا قليلا تذكركم(٨).
وفي هذه الآية، دليل على ترك اتباع الآراء مع النص(٩).
١ انطمس أغلبها بفعل الأرضة ولعل ما أثبته هو الصحيح، إن شاء الله، ويعضد هذا ما ذكر في تفسير البيضاوي ٣/٢١٣: "وقل لهم اتبعوا"..
٢ زيادة من ج..
٣ هو قول قتادة في تفسير ابن أبي حاتم ٥/١٤٣٨، والدر المنثور ٣/٤١٣. انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/٣١٦، وأحكام ابن العربي ٢/٧٧٦، وتفسير القرطبي٧/١٠٥..
٤ انظر: جامع البيان ١٢/٢٩٧، ٢٩٨..
٥ في الأصل بعد كلمة (دونه) كرر الناسخ سهوا: أي أمر أولياء يأمرونكم بالكفر، والهاء في ﴿دونه﴾..
٦ انظر: المحرر الوجيز ٢/٢٧٣، وتفسير القرطبي ٧/١٠٥، والبحر المحيط ٤/٢٦٨، والدر المصون ٣/٢٣١، وفتح القدير ٢/١٨٨..
٧ المصادر نفسها..
٨ البيان ١/٣٥٣، ٣٥٤ والتبيان ١/٥٥٦. وينظر: البحر المحيط ٤/٢٦٨، والدر المصون ٣/٢٣١، ٢٣٢.
قال في مشكل إعراب القرآن ١/٢٨١: "هو منصوب بالفعل الذي يعده، و﴿ما﴾ زائدة، وتقدير النصب: أنه نعت لمصدر محذوف، أو لظرف محذوف..."..

٩ تفسير القرطبي ٧/١٠٥، بتصرف يسير في اللفظ من غير عزو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى