البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
وقيل : لما عيَّر أصحابُ الأعراف أهل النار، أقسموا أي : أهل النار أن أصحاب الأعراف لا يدخلون الجنة، فقال لهم الله تعالى :﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم برحمة ادخلوا﴾ يا أهل الأعراف ﴿الجنة﴾. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : أصحاب الأعراف : قوم من الصالحين حصل لهم محبة القوم، ليسوا من عوام أهل اليمين ولا من خواص المقربين، فإذا نظروا إلى أهل الطعن على الفقراء المتوجهين، والترفع عليهم، قالوا لهم : ما أغنى عنكم جمعكم واستكباركم، أهؤلاء الذين كنتم تطعنون عليهم، وأقسمتم أنهم ليسوا على شيء ؟ قد قيل لهم : ادخلوا جنة المعارف لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، وأنتم حصل لكم الخيبة، والحرمان، والأسر في أيدي النفوس، والحصر في سجن الأكوان. عائذًا بالله من ذلك.

الإشارة : أصحاب الأعراف : قوم من الصالحين حصل لهم محبة القوم، ليسوا من عوام أهل اليمين ولا من خواص المقربين، فإذا نظروا إلى أهل الطعن على الفقراء المتوجهين، والترفع عليهم، قالوا لهم : ما أغنى عنكم جمعكم واستكباركم، أهؤلاء الذين كنتم تطعنون عليهم، وأقسمتم أنهم ليسوا على شيء ؟ قد قيل لهم : ادخلوا جنة المعارف لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، وأنتم حصل لكم الخيبة، والحرمان، والأسر في أيدي النفوس، والحصر في سجن الأكوان. عائذًا بالله من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى