التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أهؤلاء الذين أقسمتم﴾ من كلام أصحاب الأعراف خطابا لأهل النار والإشارة بهؤلاء إلى أهل الجنة، وذلك أن الكفار كانوا في الدنيا يقسمون أن الله لا يرحم المؤمنين ولا يعبأ بهم فظهر خلاف ما قالوا، وقيل : هي من كلام الملائكة خطابا لأهل النار، والإشارة بهؤلاء إلى أصحاب الأعراف. ﴿ادخلوا الجنة﴾ خطابا لأهل الجنة إن كان من كلام أصحاب الأعراف تقديره : قد قيل لهم : ادخلوا الجنة، أو خطابا لأهل الأعراف إن كان من كلام الملائكة.